في الاشهر الاخيره مررت بلكثير من الاشياء الصعبه تعلمت الكثير، لاكن بعض الامو نفعتني فقد اصبحت هادئه ولايهمني غير رضا ربي ودراستي ونفسي،،
في رحلتي القصيره خضت حروب كثيره وصراعات مع نفسي لم اعلم ان يأتي يوما وينتهي كل ذالك كان عقلي يفكر طوال الوقت لايهدأ ابدا لا ينام،
لااعلم من أي زاويه ابدا ولاكيف حتى لاكن المهم في ماسوف اقوله هو اننا لانعلم كيف ومتى وفي أي فتره يمكننا التغير في أي لحظه.
فأنا كنت شخصأ مفعل بلطاقه والحيويه لم اتكلم مع احدا وكرهني جميع من قابلتهم قالو نفس الكلمات كم انتي لطيفه، لاكن ادركت ان كل ماكتن اسعى أليه هو محبه الاخرين وان اكون شخصا لطيفا في نظرهم أي من الممكن ان افعل شيئ لاكن ليس لي بل لانه سيعجب الاخرين كنت ادقق في كل زاويه وفي كل شخص احرص على ان اترك انطبأعا جيدا اينما ذهبت.
لم اجد شخصأ يقول لي كلمات مثل كوني على طبيعتكي فحسب “
اضعت سنه في السوشل ميديا كنت مثل المهوسه في دخول تطبيق، ادخله كل يوم حوالي 12مره، او اكثر، رغم انه لم يكن هناك شيى مدهش ألا انه كان شيى جديدا علي، سهرت ليالن عدا عليه، لم يكن هناك شيى مفيد، وكان الضرر اكثر بكثير لاكنني لم اكن قادره على تركه ولم اكن اقدر ان اغيب فتره گنت اغيب اسبوع گاقصى حدأ حاولت مرأت عدا ان امسحه وان اعتزله لاكن لافأئده كان تأثيره علي كبير جدا، وكنت اعلم ذالك لاكن مع ذالك استمرت.
وبعد ان وأجهت خيبات امل كثيره واخر خيبه امل كانت قويه جدا علي من بعدها لم اعد كما كنت، اصبحت اكثر هدوء قللت من نشري وتفاعلي وحتى دخولي للتطبيق، بعدها وجدت نفسي ابتعد يوما بعد يوم لاكن لم تكن هناك مشكله بلابتعاد فقد ابتعدت كثيرا لم اعد اهتم لشيئ واصبحت عادتي هي الهدوء بدأت اركز على نفسي اكثر واعطيتها الأولويه على كل شيئ بدأت بلانسحاب تدريجيأ ليس فقط على ذالك التطبيق عن كل التطبيقات بدأت استرجع عداتي قبلها رجعت لنفسي التي تحب الطبيعه لاتسعى لمحبه الاخرين
. ان رضا الاخرين لايفعل شيى،
.. رضا نفسك هو الاهم

