مرحباً مجدداً! قد نشرتُ عن المطر عندما شاركتكم لحظاتي مع أول يوم في الشتاء والشعور بأنه أعجبكم، لذلك قررتُ أن أتكلم لكم عن شيء آخر. لا أدري بصراحة هل تقرؤون ما أكتبه؟ لا بأس، لا بأس، أنا أحب حقاً أن أتكلم عن هكذا أشياء، ولكني بصراحة—كيف أقولها—الأمر وما فيه أشعر أنني أزعج البعض بإشعاراتي، ولولا ذلك لما صمتّ للحظة واحدة! فأنا أحب الحديث جداً بالمناسبة.
أتمنى من الجميع التكلم بحرية، إنه أمر رائع، جربوه وستشعرون بحرية تامة ومطلقة. لا تخفوا جزءكم المرح والمحب للحياة أو للحديث بسبب أحدهم، ولا تحزنوا لأجل بعض الانتقادات. هل تعلمون أنني كلما رأيت انتقاداً لي متّ فرحاً وضحكاً حقاً؟ لا أكذب، منذ فترة طويلة قد أتاني انتقاد من أحدهم قال لي فيه: "جاهلة"، لا تعلمون كم ضحكت وسعدت بصراحة! أخذتُ الأمر بروح رياضية لأنه لا يستحق، بل بالعكس، إنه من الجميل أن أكون صغيرة أو حتى وإن كنتُ صغيرة عقلياً وفهمياً لا بأس، هذا شيء جميل أيضاً، حينها سأكون سعيدة لأنني لن أبالي بشيء.
يا رفاق، لا تجعلوا كلمة أحد تعكر مزاجكم طوال اليوم بصراحة. لا أكذب عليكم، أنا أحياناً أنزعج ليس بسبب انتقاد، بل بسبب تصرف بعض الأشخاص حولي؛ أشياء سخيفة لكنها تفقدني روحي وبهجتي وحتى أنها تجعل مني شخصاً صامتاً. لكن بعد قليل من الوقت أدرك أنه لا داعي للحزن والانزعاج من أجل أي شيء. الأشياء التي تستحق أن نحزن لأجلها هي كل ما لنا، مثل: عدم أداء صلاتنا، وعدم رضا الله عنا أو إغضابه—لا سامح الله—وفقدان أنفسنا أو مستقبلنا لا قدر الله. هذه هي الأشياء التي تستحق أن نحزن لأجلها.
بالمناسبة، أنا أكتب من دون أي قيود الآن، لا بأس إن كان كلامي مبعثراً. أنا أكتب وأنا أسمع صوت الكيبورد، إن صوته غريب غريب هههه. لا أخطط لشيء، بصراحة الأمر متروك لله. نسيت كلامي ههه، بالمناسبة هل تحبون أن أشارككم يومياتي أو فقرة من يومي كهذه مثلاً؟
كنتُ أستمع إلى بودكاست "دوبامين كافيين" الكتاب الذي شرحه جميل جداً، سألخص لكم المغالطات اللغوية أولاً:
إن الفشل جزء كبير من النجاح؛ فمثلاً نحن نرى قصص الناجحين، لكننا لا نرى قصص من فشلوا بالفعل ولم ينجحوا إلى يومنا هذا، نحن لم نَرَ أي من فشلهم ولسنا مهتمين. لكن لماذا نهتم بقصص النجاح؟ هناك من ينجح وهناك من لا ينجح، في بيع كتابه مثلاً، بينما هناك من لا ينجح في إكمال نصه، ومن لا ينجح في إيجاد دار نشر لنشر كتابه، وبعضهم من لا ينجح لأنه فقط يفكر بأن يكون كاتباً عظيماً لكنه لا يحاول أبداً.
بالمناسبة هذا يشبهني كثيراً هههه! أنا فقط أفكر ولا أحاول حتى، لدي ثقة عالية وعليّ خفضها. نهاية الأمر: هناك فشل وراء كل نجاح. أعتقد أنني نسيتُ ماذا كان يتحدث، وأنا أقول لكم علينا الاعتراف بالفشل ووجوده.
هل تعرفون؟ أنا أكتب في الساعة 4 وليس 2 حتى هههه، أكتب بشكل سريع لدرجة أن أصابعي بدأت تؤلمني إلى هنا! أتمنى أن تكونوا استمتعتم، إلى اللقاء.

