حاله يعاني منها اغلب الناس، سنين وايام اسابيع واشهر تمضي من عمرنا من دون منحس بسبب هل اداه الصغيره
مابتلاقي حالك غيرمنتهي عمرك وساعتها بقول ايش كنت اسوي، انا وين ضيعت حياتي، اداه حجمها اصغر منك كيف قدرت تتلاعب في دماغك ووتغلب عليك؟
بيادي ادمان الهاتف الى اضرار ومنها تعفن الدماغ
طيب شو الشي الي ممكن يخلينا نتركه؟
هلشي اولا بيعمد عليك لمى تقرر خلاص تترك هل عاده السيئه، وثانيا تترك الاشي الي يدفعك انك تفتح الهاتف وش اكثر شي تدخله وشنو اكثر شي بتفكر في وعلشانه تمسك الهاتف، هل شي ضروري تتركه هاذي اول خطوه من الممكن بتجدها صعبه شوي بس تذكر حياتك الي راحت من دون متسوي شي، بعد متترك هل شي راح تشوف كلشي مااله معنى وممكن تمر ايام وانت مابيهمك حتى وين جوالك برمج عقلك انك تقدر تترك الهاتف وانه أله مامنها فايده هتبدا تحس بلفرق، ركز على حياتك واقعك اكثر،الهاتف مو مهم بحياتك انت مهم بحياه الهاتف. الانسان ماينتبهي على الاشياء الي ماتفيده الي يسويها ومامنها فايده ويعتبرها عاده، اما هي عاده سيئه ويجب تغييرها وتبديلها باشياء مفيده
لااقول يحب عليك ترك الهاتف بلكامل في وقت قصير،خذ وقتك ولاتستعجل ابدا في تركه بلتدريج
ابداه بأشياء بسيطه واصعد كأنه سلم لحد متوصل للطابق الاخير تخيل كيف سيكون شعورك بعد انهيارك وصعودك لاخر طابق بعد ماكنت في اول طابق الفرق الكبير بينهما يفهمك سعاده الوصول وضع هدفك من تقلليل الهاتف لماذا تريد تركه او تقليل استعمالع لأيه هدف؟ هل لانك تريد ان تضع تركيزك على شيئ معين او تريد التركيز على حياتك الخاصه، او تريد ان تعيش حياه طبيعيه كما كنت قبل الهاتف؟ تحديد الهدف سيكون بمثابه اول طريق للنجاح وله دور كبير في خطتك، فعندما تحاول الاستسلام تتذكر لماذا بدأت اصلا؟ ماهو الهدف وراء فعلك لذالك وهل بعد تعبك ستستسلم وتقف في وسط الطريق؟
كم من الأشياء فاتتنا وكم مغامره رحلت من دون معرفتها او محاوله خوضها حتى كم رحله فاتتنا كم مره كان بأمكاننا قضاء وقت ممتع مع انفسنا عائلتنا ومع من نحب ولكنا التهينا في الهاتف واجلنا ذاك كم مره فاتك تناول الغداء بهدوء وببطى مع عائلتك والدردشه معهم معرفه مايمرون به ومايحتاجونه ليس الأشخاص الاصغر سنا حتى الاكبر سنا قد يعانو من ذالك، تذكر ان لديك اولويات واهتمامات امور كثيره تنتظرك، اجلس مع ابنتك امك اخيك اختك واسمع لهم وان كنت تعاني من شيى ايضا تكلم له عنهم ولاتخبئ شي احيانا نريد التكلم مع شخص نريد اخباره بما نشعر ومانمر به لكن عند روئيته مشغول نشعر انه لايجب علينا التكلم ونشعر في بعض الأحيان ان ذالك الانسان ليس مهتم ولن يهتم بما ستتكلم عنه، هناك اشخاص كهولاء في حياتنا عندما نشعر بلحزن والضغط نتمنى ان يسمع لنا احدا لكن نجد ان جميع من حولنا مشغولون بهمومهم الخاصه لذالك نخبى ماانشعر به في داخلنا ونحبسه في قفص، وهاذا شيى غير صحيح فهناك من سيسمعك في كل حين هناك من سيكون موجودا معك دائماً يسمعك يخفف عنك ويناديك لتشكي له همه وترتاح فهل سترفض دعوته؟ ان الله العظيم ينتظرك يناديك هل تتخيل مدا عظمه الله لايحتاج لكن لايردك عند لجوئك له حاشاه يسمعك في كل الاوقات ولايمل منك حتى وان عدت دعائك الف مره، فقط اريدك ان تكون واثقا ان الله لن يخذلك، لكن لاتكن مستعجلا في الفرج واصبر اطلب ماتريد من الله ان فضل الله واسع
تذكر ان الاستمتاع في رحلتك اهم من اين تتجه
والى اين ستكون رحلتك.
النهايه .



